هيّا بنا .. ツ♡


انتابتني الحيرة في موضوع التدوينة الأولى ، و وجدت أن ما يجول في رأسي الآن هو أبسط بداية للتدوين في هذا العالم الجميل ، و تدريب مبدئي لي على التدوين ببساطة بين الحين و الآخر .

لا أعلم إلى أين سآخذ هذه المدونة ، و إلى أين ستأخذني !

جُل ما أرغبه في هذه المرحلة هي أن ألتزم بالتدوين ، لأنني حقاً لم أمارس شيئاً يلمس روحي كهذا منذ مدة طويلة ، أجدني مندفعه للتحرير و الكتابة و التنسيق في هذه المدونة بلا تملل ، و هذا مالَم أعهده من نفسي منذ زمن بعيد ..

ماذا سنكتب هُنا ؟ لا أعلم ! سأكون أنا و عوالمي و دواخلي و أفكاري على صفحات هذه المدونة ، بكل تجرد و صدق ، و لأجلِ هذا ، أنا جُلنار و لستُ أحداً آخر يعرِفهُ الآخرون .

عايشتُ بنفسي التغيير الذي تحدثه القراءة في الفرد ، أياً كان نوع الكتب التي قرأتها ، فقد أحدثَت تغييراً هائلاً في وقت قصير ، لكنني لم أجرب يوماً أن أكتب باستمرار ! لا يتحدث الناس عادةً عن الكتابة و كيف أنها جعلت منهم أشخاصاً آخرون بطريقةٍ ما ، لذا فهذا أحد أسباب حماستي للكتابة بانتظام في مكان مخصص لذلك ، و رؤية ما أكتب حاضراً أمامي دائماً ، و الاستمتاع بما سيحدث بعد ذلك .

لكلّ عام أجواؤهُ العامة التي تظهر جليّة منذ شهره الأول ، و عامي هذا أتى محمّلاً بالحب و الدفء و التغيير ، لا شك عندي أنني سأكون بنهايتهِ شخصاً آخر ، لم تزدحم الأفكار في عقلي من قبلُ مثلُ الآن ، أشعر أنني أستطيع ! و شعور الإستطاعة بحد ذاته نعمةٌ كُبرى ، بوسعي الآن أن أفكر في حياتي بطريقة أخرى لم أجربها من قبل ، كلما خطرت ببالي فكرة تدحرجَ خلفها سؤال قائل : لِمَ لا ؟

أتساءل في الآونة الأخيرة كثيراً .. كيفَ نتشبث ببريق الحياة في أيامنا ؟ و ما الذي يُبقي كلّ يوم قصة جديدة فريدة ولو لم يحدث شيء مثير به ؟ و تأخذني أفكاري دائماً إلى نقطةٍ واحدة ، ربما أدونها في تدوينتي القادمة لأنّ الفكرة تتشعب و تتفرع بي ..

و أخيراً ..

لن أنسى أبداً أن أمتنّ من عمقِ قلبي لمن وجّهوا قاربي و جدّفوا بي .. شكراً ..


أضف تعليق