ثلاثون عاماً من الحُب


مرحباً، لموعدي السنوي مع الحياة، أُسلّمها عاماً من عمُري، وتُعطيني شارة العام الجديد..

الرابع والعشرون من يونيه، من كلّ عام، هُوَ يوم الكيك والمطعم والتصفيق.. نفس المطعم في كلّ عام، خلال السنوات الأولى من عمري، ثمّ تعددت الأماكن والمدُن في كلّ مرّة.. لم أفهم في صِغَري لماذا يحتفلون بي ـ ولا زلت لا أعلم حقيقةً – لكنني كنتُ أستمتع بالأضواء قليلاً.. وأستمتعُ اليوم بالتهاني الدافئة و التعبيرات العذبة بكلّ أشكالها ممن حولي..

اليوم، هوَ عيد ميلادي الثلاثون، ثلاثونَ عاماً في سجلّ الذاكرة، غلبَ عليها الجمال والحب والطمأنينة، لحسن حظّي..

أتذكر أنني في طفولتي كنت أتوق للوصول لعمر الثلاثين، لطالما شعرت أنّهُ العمر الذي سأكون فيه مستقرّة وسعيدة، بغض النظر عن مفهوم السعادة لديّ في تلكَ الأيام، لكنني اشتقتُ للوصولِ إلى هنا..

وهأنذا هُنا، أحطُ حقائبي في محطة جديدة، تأخذني لأماكن جديدة، ووُجوه جديدة، بقلبٍ يُحاول التخفف قدر المستطاع، وآمالٍ عريضة في القادم..

أمنيتي هذا العام، أن أنعَمَ بالهدوء تجاه نفسي وأفكاري، أن أوقِنَ من أنا وماذا أريد، أن أكملَ في هذا الطريق الذي اخترتُهُ وانشرحَت لهُ نفسي، وأستمتع بالحُب الذي أتلقّاه من كلّ مكان..

❤️


رد واحد على “ثلاثون عاماً من الحُب”

أضف تعليق